توظيف الآيات القرانيه في النسيج الدرامي
﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ﴾.
" وبالوالدين احساناً " الفيلم المصري عرض 1976. البطولة لفريد شوقي و سهير رمزي و كريمة مختارو اللاخراج لحسن الامام مخرج الروائع المصري و القصة لحسن عبد الوهاب – محمد مصطفي سامي. حصل الفيلم علي جائزة جمال عبد الناصر التنكارية 1977 و كرمأبطال الفيلم في اول حفل لعيد الفن اقامه الئيس السادات و الفيلم اعادة انتاج لفيلم غضب الوالدين مع بعض الاختلافات للمخرج حسن الامام و عرض 1952.
قصة الفيلم حول (صابر) ساعي في احد المصالح
الحكومية و يربي ابنه محمود حتي يتخرج و يسعي
لتعينيه.
وبعدها يتنكرمحمود لابيه خجلاً من عمله و يتمرد علي اسرته و يتزوج من (لولا) و هي اخت ( شوشو) تدير منزلاً للدعارة – امام متطلبات زوجته يقوم باختلاس مبلغ و يستولي الابن في ذالك الوقت علي وثيقة ملكية المنزل و تضطر الشركة لعاقبه بإبعاده لأحدي القري و تصاب ابنه محمود بالمرض و تذهب امها بها للطبيب و هنا يحاول أكرم الصديق القديم لعائلة لولا اغتصابها عندما يصل محمود تنشب بينهما مشاجرة. يقتل زوجته و يدخل السجن و يتولي صابر رعاية ابنه محمود حتي يخرج من السجن.
استعان المخرج بالشيخ مصطفي اسماعيل تاليًا آيات مشهد مقابلة الابن العاق لوالديه اثناء زيارة له بالسجن.
يعتبر فيلم " وبالوالدين احساناً " من اهم افلام فترة التسعينات
و كان له الاثر الكبير في وجدان الجمهور و ذلك لنضج الخبرة لحسن الامام
المشهد الاخير محاولة سمير صبري البطل لاستعطاف والدته حتي ترضي عنه و تدعي
له الله ليرضي عنه و هو النهاية لابن عاق لم يرد الجميل لوالدته و لالوالده و هو
يقف خلف قضبان السجن باكياً بعد ان خسر كل شئ زوجته و ابنته التي يحتضنها له و
الديه النهاية الألهية للعقوق . لكل التضحيات التي قام بها امه و ابوه من اجله من
اقتطاع لقوتها من اجل تربيته – لم يقبلا الحرام حتي لم يقبل والده الاستدانة بفائدة
حتي لا يطال ابنه حرام و مع ذلك ابنه استحل كل حرام و لم يمانع و كان الدراما
توجهنا الي ان عدم رضاء والديه عنه و انسياقه وراء الحرام وصل به للنهاية الحتميه خلف
القضبان.
للدراما سحر و مفعول قوي في توجيه وجدان المشاهد و تعاطفه مع القضية
المطروحة و كان للمخرج رؤية قوية بالاستدلال بآلايات القرانية التي تلاها الشيخ
مصطفي اسماعيل لتوضيح المعني المراد من القصة. و استخدم " وبالوالدين احساناً
" عنوان للفيلم بعد اجتزاءه من الأية القرآنية و كأنه الوصية التي انتهجها
الفيلم.
عدة مشاهد اراد بها المؤلف و المخرج توضيح مدي التضحيات المقدمة من والد و
والدة البطل في سبيل ارضائه حتي ليشعرون بقناعته و حبه لهما و كأنهما يلتمسات له
الأعذار و محاولة استجداء عطفه و حبه و لكن دون جدوي فغروره و كبريائه يمنعانه من ذلك لتأتي الأية الكريمة التي تنهره
عن كل ذلك و ان تأمره بأن يكون لهما ذليللاً رحمة منه بهما و لكن بعد ان انتهي كل
شئ و كأن القدر كان يسعي لتأدديبه و تدمير حياته.

Very interesting Post ❤️
ReplyDeleteNice post
ReplyDeletehelw aweee
ReplyDeleteso interesting
ReplyDeletewoww
ReplyDelete